إختصاصات وأهداف الغرف التجارية الصناعية بالمملكة

 

أنشئت أول غرفة تجارية صناعية بالمملكة في مدينة جدة عام 1365 هـ 1945م وقد زاد عدد الغرف التجارية منذ ذلك التاريخ إلى أن وصلت في الوقت الحاضر إلى 20 غرفة منتشرة  في جميع مناطق المملكة , الأمر الذي يعكس تعاضم الطلب على خدمات الغرف في المملكة بشكل كبير خلال الخمسين عاما الماضية والتي تميزت بالإزدهارالمالي والتجاري والإرتفاع الكبير لدور القطاع الخاص للنشاط الإقتصادي في المملكة.

وقد جاء إنتشار الغرف التجارية الصناعية بالمملكة تبعا للأساس الجغرافي وليس الأساس النوعي الذي يمثل قطاعا معينا من رجال الأعمال , وكل غرفة بالمملكة ينضم إليها المنتسبون من كل الفئات (زراعيين-صناعيين-تجاريين-مهنيين).

ومن الجدير بالذكر أن نشاط الغرف بالمملكة لايستهدف الربح , وتقوم الغرف بتطوير أنشطتها - من خلال حصيلة مواردها- بما يساهم في تحريك النشاط الإقتصادي وتفعيل دور القطاع الخاص فيه, وتعتبر رسوم الخدمات وتصاديق المحررات وإشتراكات الأعضاء من أهم موارد الغرف التجارية الصناعية بالمملكة.

وتقدم الغرف التجارية الصناعية لأعضائها جميع الأعمال المكتبية المباشرة والخدمات المرتبطة بها مثل إصدار الشهادات والمحررات والمستندات التي تلزم لعمليات التجارة الداخلية والخارجية أو التصديق عليها وإصدار الأدلة والنشرات التجارية التي تخدم التجارة والصناعة بالمملكة وإلى جانب تلك الخدمات التقليدية فإن الغرف التجارية الصناعية بالمملكة تقوم بالوظائف الرئيسية التي تخدم قطاع الأعمال بمختلف فئاته وأنشطته وهذه الوظائف يمكن عرضها فيما يلي:

  • تتولىالغرف جمع ونشر كافة البيانات والإحصائات المتصلة بأنشطة رجال الأعمال في مجالات التجارة والصناعة والزراعة والمال إلخ....
    وإعداد الدراسات والبحوث المتعلقة بذلك.
  • إمداد الجهات الحكومية بالبيانات والمعلومات عن قطاع الأعمال والقطاع الخاص.
  • إبلاغ قطاعات الأعمال بالمملكة بالأنشطة والقرارات أو اللوائح التي أصدرتها الدولة تنظيما لمعاملات التجار أو الصناع.
  • دراسة الإقتراحات وتقديمها بشأن حماية مؤسسات القطاع الخاص الصناعية والتجارية من المنافسة الأجنبية , وبصفة عامة تبني قضايا القطاع الخاص والعمل على إستصدار مايلزم من تشريعات أو فرارات أو تنظيمات تسهم في حل هذه القضايا.
  • العمل على تقديم النصح والمشورة للمستوردين والمصدرين وتطوير طرق التبادل التجاري وتنظيم زيارات الوفود التجارية الأجنبية وعقد اللقاءات معها.
  • حل المنازعات التجارية والصناعية التي يتفق الأطراف على إحالتها إليها وذلك بطريقة التحكيم تجنبا للجوء إلى القضاء ومايتبع ذلك من إشتداد الخصومات وتعطيل مصالح أطراف النزاع.
  • تنظيم وإقامة المشاركات الدولية في الندوات والمؤتمرات والمعارض المحلية والدولية.
  • توعية وتوجيه المستثمرين السعوديين والأجانب إلى فرص الإستثمار المتاحة بالمملكة بها سواء المعلومات أو بالتنسيق مع الجهات المختصة.
  • كذلك تمارس الغرف السعودية دورا حيويا في تدريب وتأهيل الكوادر البشرية التي يتطلبها سوق العمل في المملكة خصوصا في القطاع الخاص , وذلك  من خلال العديد من الدورات التدريبية التي تنظمها في مختلف مجالات العمل.

 

 

كافة الحقوق محفوظة للغرفة التجارية الصناعية بمحافظة ينبع - صيانة وتطوير مسؤول الحاسب الآلي بالغرفة -  م / بسام محمد السقاف